لصحة إِطلاقه عليه لغة وعرفا مع عدم ما سبق، والأصل الحقيقة، واختاره أبو الحسن التميمي (?) من أصحابنا، وزاد: المظهر للحكم.
ورده القاضي (?): بالمجمل.
وفي التمهيد (?): له (?) أن يقول: المجمل ليس دليلاً.
......................
والمبين: نقيض المجمل، مفرد أو مركب أو فعل.
الفعل يكون بيانا عند العلماء.
ومنعه الكرخي (?) وبعض الشافعية (5).
لنا: أنه - عليه السلام - بين به الصلاة والحج، ولهذا قال: (صلوا كما رأيتموني [أصلي]) (?)، و (خذوا عني).
ولأنه أدل، ولهذا قال - عليه السلام -: (ليس الخبر كالمعاينة)، رواه