بينهما.
رد (?): فرقوا بينهما في الاسم، وقالوا: هو مثله في المعنى.
واختلف كلام القاضي (?).
وعزي هذا الاختلاف إِلى الشافعي، قاله ابن برهان (?) وأبو المعالي (?) , وقال (?): كل بيع فيه زيادة فمجمل، وإلا (?) عام.
قال بعض أصحابنا (?): وكلام القاضي المذكور يوافقه.
اللفظ لمعنى تارة ولمعنيين أخرى (?) -ولا ظهور- مجمل في ظاهر كلام أصحابنا، وقاله الغزالي (?) وجماعة.