اسفار الفصيح (صفحة 685)

للفرق بين النسب وبين ما جرى على فعله. وهذا هو مذهب الخليل1، وأما سيبويه فإن مذهبه في هذه النعوت التي أسقطت منها علامة التأنيث وجعلت بلفظ المذكر، أنها جاءت أوصافا لمذكر، وأن المراد بها شيء طالق، وشيء حائض، وطاهر، وطامث، وكذلك أشباهها2.

وأما معنى قولهم: امرأة طالق: فإنها المخلاة من عقد نكاح الزوج.

وأما حائض وطامث: فهما بمعنى واحد3، للتي اجتمع دمها، ثم جعل يخرج منه شيء بعد شيء.

وأما امرأة طاهر: فهي التي انقطع عنها ذلك الدم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015