أوله ووسطه وآخره، ولم يخص بهما هذين الوقتين من الليل كما ذكر ثعلب وغيره من أئمة اللغة1، وأنكر عليه ذلك وغلطهم فيه. وقد ذكرت ذلك في "شرح الكتاب"، وستقف عليه منه إن شاء الله.
(وأعقدت العسل) 2 ونحوه بالألف، أعقده إعقادا، فأنا معقد بكسر القاف، أي طبخته حتى يغلظ ويشتد، وهو (معقد) بفتح القاف، و (عقيد) 3 أيضا.
(وعقدت الحبل) أعقده بالكسر، عقدا: أي شددته وأوثقته، فأنا عاقد، وهو (معقود) . ومن أمثالهم: "يا عاقد اذكر حلا"4.