أيضا، وهو سير الليل. قال الراجز1 يصف إبلا:
كأنها وقد براها الأخماس ... ودلج الليل وهاد قياس
شرائج النبع براها القواس2
وقال أبو زبيد الطائي3 يذكر قوما:
فباتوا يدلجون وبات يسري ... بصير بالدجى هاد هموس
أراد بالهادي الهموس: الأسد4. ويروى: "غموس"5.
والدلجة والدلجة، على وزن غرفة وغرفة، مثل الدلج أيضا6، وقد روى أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي7 بين أدْلجت وادَّلجت، وجعلهما جميعا سير الليل كله، في أي وقت كان منه في