مخالب"أراد مع مخالب، وهي أضافير الأسد، وشبهها – لانعطافها – بالمحاجن، وهي جمع محجن، وهي عصا معوجة الطرف"1.
وقد يرد القول عنده عرضا، أي في أثناء كلام لا علاقة له به، وذلك كقوله: "والثفال بالفتح: البعير البطيء ... وأنشد الفراء حجة على قول من قال: "كلا جاريتيك قامت":
كلا عقبيه قد تشعث رأسها ... من الضرب في جنبي ثفال مباشر2