المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره [1] الحجر، وأنظر إلى بياض التراب على بطنه حتى أسسه ويقول: إن جبريل يوم الكعبة، وكان يقال: أقوم مسجد قبلة مسجد قباء.
رواه عتبة [2] بن وديعة، عن الشموس، نحوه. أخرجه الثلاثة.
قلت: قوله يوم الكعبة فيه نظر، فإن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة وأسس مسجد قباء لم تكن القبلة إلى الكعبة، إنما كانت إلى البيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك.
شميلة بنت الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية.
بايعت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قاله ابن حبيب [3]
(د ع) شهيدة [4] أم ورقة الأنصارية.
روى عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول انطلقوا بنا إلى الشهيدة نزوها. وأمرها أن تؤذن في دارها وتقيم وأن تؤم أهل دارها في الفرائض. أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
(ب د ع) الشيماء بنت الحارث السعدية، أخت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: واسم أَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الّذي أرضعه: