(د ع) عم أشعث بن سليم.
روى شعبة، عن أشعث بن سُلَيْمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، إذ نادى إنسان من خلفي: ارفع إزارك فإنه أبقى وأنقى. قال: فنظرت فإذا هو رَسُول اللَّهِ- صَلَّى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، إنما هي بردة ملحاء [1] فقال: أو مالك بي أسوة؟ قال: فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(س) عم أنس بن مالك.
روى يحيى بن يزيد الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أنس بن مالك قال: لقيت عمي قد اعتقد لواء، فسألته: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أهل البادية تزوج امرأة أبيه، أمرني أن أضرب عنقه وأقسم ماله.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا وهم. وقد رواه غير واحد عن عدي. عن البراء قال: لقيت عمى- أو قال: خالي.
(س) عم البراء بن عازب.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي منصور قال: أخبرني أبو غالب الماوردي مناولة بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو بن قسيط الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زيد ابن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن [يزيد بن [3]] البراء، [عن ابنه [3]] قال: لقيت عمى