النبي صلى الله عليه وسلم قوما يتوضئون، فبقي علي أقدامهم قدر الدرهم، لم يصبه الماء، فقال: «ويل للأعقاب من النار» .
أخو عمرو بن أمية الضمري.
قال أبو أحمد العسكري: له صحبة.
(س) جد أبي الأسد، أو: أبي الأسود- السلمي. ذكرناه في أبي المعلى [1] .
أخرجه أبو موسى.
(س) جد إسماعيل الأنصاري.
قال البخاري: هو ابن إبراهيم، ولم يعرف اسم جده، ولم يثبت حديثه.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أستاذنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن هارون، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عَنْ أبيه، عَنْ جده قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أوصني وأوجز. قال: «عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وَإِياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما تعتذر منه» . أخرجه أبو موسى.
(س) جد أبي الأسود المالكي.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الحوطي، حدثنا بقية، أخبرنا خالد بن حميد المهري، حدثنا أبو الأسود المالكي، عَنْ أبيه، عَنْ جده قال:
قال رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما عدل وال تجبر على [2] رعيته أبدا» . أخرجه أبو موسى.