(ع س) أبو وحوح الأنصاري. وقيل: البلوي. فعلى هذا يكون حليف الأنصار. ذكره المنيعي والأرغياني [1] .
روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب- مولى أبي وحوح- قال: غسلنا ميتا، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، وإني خشيت أن تكون سنة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
(ب د ع) أبو وداعة القرشي السهمي. اسمه الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بن سهم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث [2] .
أخرجه الثلاثة.
(س) أبو وديعة أورده جعفر المستغفري والأرغياني في الصحابة، وقال جعفر: هو خذام بن خالد، والد خنساء، أو غيره [3] .
روى أَبُو معشر، عَنْ سَعِيد المقبري، عَنْ أبيه، عن أبي وديعة- صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال قال: رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من اغتسل يَوْم الجمعة كغسله من الجنابة، ومس من طيب- أو: دهن- كان عنده، ولبس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثم لم يفرق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام. غفر له ما بين الجمعتين. أخرجه أبو موسى [4] .