(س) أبو مليل بن عبد الله الأنصاري الخزرجي.
قاله أبو العباس المستغفري، وروى بإسناد له عن ابن جريج، في قوله تعالى: لا خَيْرَ في كَثِيرٍ من نَجْواهُمْ 4: 114 [1] ... الآية والآية التي بعدها للناس عامة، فرمي بالدرع في دار أبى مليل ابن عبد الله الخزرجي.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
(ب) أبو المنتفق.
أخرجه أبو عمر وقال: «لا أعرف له رواية» . وقد ذكره ابن أبي عاصم:
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عون [2] ، أخبرنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له من بني غبر [3] ، عن أبيه- وكان يكنى أبا المنتفق- قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: هو بعرفة. فأتيته فذهبت أدنو منه، فمنعوني، فقال:
اتركوه. فدنوت منه حتى اختلف عنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة. فقال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر- وأظنه قال: وصم رمضان- وأنظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه.
(ب د ع) أبو المنذر الجهني.
روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.