قلت: الصواب قول ابن منده، وأبو نعيم صحّفه. وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأما مكعت- بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها- فهو: أبو مكعت الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا: أبو مكعت عرفطة بْن نضلة بْن الأشتر بن حجوان ابن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بن خزيمة.
وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو [1] . ذكر سيف أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وأنشده شعرا. وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضا، والله أعلم.
(د ع) أبو مكنف، يقال: إن اسمه عبد رضي [2] .
وفد عَلَى النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وشهد فتح مصر، وكتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا. قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(د ع) أبو مليح بن عروة بن مسعود الثقفي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي [3] .
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم مختصرا، وقد ذكرنا في «عروة بن مسعود» كيف قتل.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنْ يونس عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: «وَقَدْ كَانَ أَبُو مُلَيْحِ بن عروة وَقَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ وَفْدِ ثَقِيفَ، حِينَ قَتَلُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، يُرِيدَانِ فِرَاقَ ثقيف، فَأَسْلَمَا. فَقَالَ لَهُمَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَوَلَّيَا مَنْ شِئْتُمَا. فَقَالا: نَتَوَلَّى الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وخالكما أبا سفيان بن حرب؟ فقالا: وخالنا أبا سفيان [4] » . وقد تقدمت القصة في «عروة» بتمامها.
(د ع) أبو مليح الهدادي.
روى عنه أبو عبد الدائم أَنَّهُ قال: إن النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- انقطع شسعه [5] ، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.