(ب د ع) أبو المعلى بن لوذان الأنصاري.
له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل: اسمه زيد بن المعلي.
أخبرنا الفقيه إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أخبرنا أبو عوانة، عَنْ عَبْد الملك بْن عمير، عَنْ ابن أبي المعلى، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ: إِنَّ رَجُلا خَيَّرَهُ الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذَكَر رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .
أخرجه الثلاثة.
(س) أبو المعلى جد أبي الأسد السلمي.
قاله الحسن السمرقندي، ولم يسند له شيئا، وهو يروى حديثا في الأضحية.
أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره.
(د ع) أبو معمر.
قال: كنا نسمر عند آل محمد صلى الله عليه وسلم. روى حديثه المعلى الواسطي، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أبي جعفر [2] ، عن أبي معمر. وهذا إسناد مجهول.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(ب ع س) أبو معن.
أورده الحضرمي في الصحابة.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن محمد،