أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُ قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: حدثنا أحمد بْن منيع وعلي بْن حجر- المعنى واحد- قالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أبي المليح، عن أبي عزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة» قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه عامر ابن أسامة بن عمير الهذلي [1] .
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
(س) أبو عزيز، اسمه أبيض. ذكرناه في الهمزة [2] .
أخرجه أبو موسى مختصرا.
(ب) أبو عزيز بن جندب بن النعمان، مذكور فِي الصحابة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرا، وقال: لا أعرفه [3] .
(ب د ع) أبو عزيز، بن عمير بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بن قصي القرشي العبدري، أخو مصعب بن عمير، وأخو أبي الروم بن عمير، وأمه وأم مصعب: أم خناس بنت مالك من بني عامر بن لؤي. واسم أبي عزيز هذا زرارة [4] .
له صحبة وسماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه نبيه بن وهب. وكان ممن شهد بدرا كافرا، وأسر يومئذ.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنْ يونس، عَنِ ابن إسحاق قال: حدثني نبيه بن وهب، أخو بني عبد الدار قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى بدر، فرقهم على المسلمين، وقال: