فأخبرته بخبر أبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي. فرفع يديه: وقال: اللَّهمّ، اغفر لعبيد أبي عامر. ثم قال: اللَّهمّ، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك [1] .
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6037- أبو عامر الأشعري
(ب) أبو عامر الأشعري، أخو أبي موسى.
اختلف في اسمه فقيل: هانئ بن قيس. وقيل: عبد الرحمن بن قيس. وقيل: عبيد بن قيس. وقيل: عباد بن قيس.
ذكر إسلامه مع إخوته.
أخرجه أبو عمر [2] .
6038- أبو عامر
(ب ع) أبو عامر آخر، ليس بعم أبي موسى، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو عامر الأشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره الحضرمي. وقيل: عبد الله بْن وهب. وقيل: عَبْد اللَّه بْن هانئ. وقيل: عبد الله بن عمار.
وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة، يعد في أهل الشام. من حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نعم الحي الأزد والأشعرون، لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم» . وقال خليفة بن خياط، فِي تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قبائل اليمن: أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ. ويقال: عبيد بن وهب، توفي في خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر.
(د ع) أبو عامر الأنصاري.
سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار. روى عنه فرات البهراني.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن مندة- وقال: