(س) أبو شميلة الشنئي [1] .
روى عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر، فأتي به سكران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب، فرمى بها وجهه، ثم قال: اضربوه فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيخ [2] . قال: والمتيخ العصا الخفيفة. وقيل: الجريدة الرطبة.
أخرجه أبو موسى.
(ب د ع) أبو شهم. قيل: اسمه يزيد [3] بن أبي شيبة.
له صحبة، كان رجلا بطالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فتاب ثم بايعه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الرُّبَيِّعِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نَصْرِ بْنُ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا يزيد بن [4] عطاء عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم- وكان رجلا بطالا- قال: مررت على جارية في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان الغد أتى الناس النبي صلى الله عليه وسلم يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي إليه لأبايعه، فقبض يده وقال:
أنت صاحب الجبذة؟ فقلت: يا رسول الله، بايعني ولا أعود. قال: نعم إذا. أخرجه الثلاثة.
(ب د ع) أبو شيبة الخدري. وقيل فيه: الخضري، لأنه كان يبيع الخضر [5] .
صحابي من أهل الحجاز، وقيل: هو أخو أبي سعيد الخدريّ، والله أعلم.