(ب د ع) أبو سيارة المتعي ثُمَّ القيسي. شامي. قيل: اسمه عميرة بن الأعلم [1] . وقيل:
عَامِر بْن هلال، من بني عبس بْن حبيب من خارجة عدوان بن عَمْرو بن قيس عيلان بن مضر [2] .
وقيل: الحارث بن مسلم.
ذكره جماعة فِي الصحابة، ورووا حديثه.
وَأَخْبَرَنَا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافى بن عمران: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن سُلَيْمَان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لِي نحلا وعسلا؟ قَالَ: أد العشر. قلت: يا رسول الله، احم لي جبلها [3] . قَالَ أبو عمر: «هُوَ حديث مرسل لا يصح أن يحتج بِهِ إلا من قَالَ بالمراسيل، لأن سُلَيْمَان يقول: لم يدرك أحدا من الصحابة [4] » .
أخرجه الثلاثة.
(ع س) أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إِبْرَاهِيم بْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فدفعته إلى أم سيف- امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف- فانطلق يأتيه [5] ، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جَاءَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فأمسك [6] . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.