سعد [1] بن أبي فضالة الأنصاري- وَكَانَ من الصحابة- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي [عمل] [2] عمله للَّه أحدا فليطلب ثوابه [3] عنده فإن الله عَزَّ وَجَلَّ أغنى الشركاء عن الشرك [4] . أخرجه الثلاثة.
(ب) أبو سعد بن وهب القرظي نسب إلى قريظة، ويقال لَهُ: النضيري أيضا، نسبة إلى النضير.
نزل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم قريظة فأسلم، ذكره مُحَمَّد بن سعد، عن الواقدي. وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقضى فِي سيل مهزور: أن يحبس الأعلى عَلَى الأسفل حَتَّى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل.
أخرجه أبو عمر، وقد ذكر ابن منده هَذَا المتن فِي الترجمة الأولى التي هي «أبو سعد الأنصاري» ، الَّذِي قبل ابن أبي وهب. وهذا عندي هُوَ أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الَّذِي أخرجه الثلاثة، وإنما اشتبه عَلَى أبي عمر حيث رآه هناك أنصاريا، ورآه ها هنا قرظيا، أو نضريا، فظنهما اثنين، وإنما نسبه فِي الأنصار بالحلف، لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كَانَ النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاء الأوس.
(ب) أبو السعدان، غير منسوب ولا مسمى.
روى عَنْهُ مكحول الدمشقي حديثا أخرجه أبو عمر.
(س) أبو سعيد- بزيادة ياء- الإسكندري [5] .
أورده يَحْيَى بن منده وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لا أراه صحابيا.