(س) أبو رهم الأنماري.
أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَليّ، ونسبه إلى ابن أبي عَاصِم. روى عَنْهُ خالد بن معدان أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قَالَ: بسم الله وضعت جنبي، اللَّهمّ اغفر لي ذنبي، واخسأ [1] شيطاني، وفك رهاني، وثقل موازيني، واجعلني فِي الرفيق الأعلى. أخرجه أبو موسى [2] .
(ب د ع) أبو رهم السماعي، وقيل: السمعي.
ذكره ابن أبي خيثمة فِي الصحابة. وقال مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري: هُوَ تابعي، واسمه أحزاب بن أسيد.
وقال أبو عمر: لا يصح ذكره فِي الصحابة، لأنه لَمْ يدرك النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، ولكنه من كبار التابعين. روى عَنْهُ خالد بن معدان، واسمه أحزاب بن أسيد الظهري [3] .
روى عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من عصى إمامه ذهب أجره. أخرجه الثلاثة.
(س) أبو رهم الظهري.
أورده أبو بكر بن أبي عَليّ أيضا. روى عتبة [4] بن المنذر قَالَ: كَانَ أبو رهم فِي مائتين من العطاء وابنه فِي تسعين، وَكَانَ أبو أمامة فِي مائتين من العطاء، قَالَ: ورأيتهم إذا التقوا شكا