5874- أبو الرداد الليثي

(ب د ع) أبو الرداد الليثي.

أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره الواقدي فِي الصحابة.

كَانَ يسكن المدينة.

روى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قَالَ: اشتكى أبو الرداد الليثي، فدخل عَلَيْهِ عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم. ثم قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: قَالَ الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لَهَا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن ردادا حدثه. وروى بشر بن شعيب بن أبي حَمْزَة، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن أبا الرداد أخبره أَنَّهُ كَانَ من الصحابة [1] وروى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة أن أبا مالك حدّثه.

أخرجه الثلاثة.

5875- أبو الرديني

(د ع) أبو الرديني الشامي، غير منسوب، ذكر فِي الصحابة.

روى إسماعيل بن عياش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن. عن أبي الرديني قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم، إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بِهِم الملائكة حَتَّى يقوموا أو يخوضوا فِي غيره» [2] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5876- أبو رزين الأسدي

(س) أبو رزين الأسدي.

أورده ابن شاهين فِي الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ 2: 229 أين الثالثة؟ قَالَ: التسريح بإحسان هي الثالثة [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015