(ب) [1] أبو الحصين السلمي.
قدم عَلَى النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بذهب من معدنه.
ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر.
(س) أبو حصين بن لقمان.
ذكرناه فِي ترجمة سباع [2] ، ويقال: «حصن» بغير ياء. وَالَّذِي أعرفه: حصين بزيادة ياء، وهو أَبُو حصين لقمان بن شبة بن معيط بْن مخزوم بْن مالك بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي.
أخرجه أَبُو موسى.
(س) أبو حَفْص بن المغيرة. ويقال: أبو عمر بْن حَفْص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بن عمر ابن محزوم القرشي المخزومي. زوج فاطمة بنت قيس.
أخرجه أبو موسى مختصرا وقال: أوردوه فِي الأسامي.
(ع س) أبو حفصة- أو ابن أبي حفصة.
أورده جَعْفَر فِي الحاء. وروى وهب بن جرير، عن شعبة، عَنِ المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ الجعفي قَالَ: جلست إلى أبي حفصة- أو ابن حفصة- فأقبل شيخ ضخم أسود، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل، فعاتبته فقال: إنك تكلمني، وأنا أفكر فِي حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يقول: «هَلْ تدرون من الرقوب؟ قلنا: الَّذِي لا يولد لَهُ.
قَالَ: الرقوب: الرجل الَّذِي لَهُ الولد لَمْ يقدم منهم شيئا. قَالَ: هَلْ تدرون من الصعلوك؟ قلنا:
الَّذِي لا مال لَهُ: قَالَ: الصعلوك كل الصعلوك الَّذِي لَهُ المال ولم يقدم مِنْه شيئا. قال: هل تدرون