فإن ابن عجلان الَّذِي قد علمتم ... يبدد مال الله فعل المناهب
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب [1]
أخرجه الثلاثة.
(ب ع س) النعمان بن عدي بن نضلة- وقيل: نضيلة- بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
هاجر هُوَ وأبوه إلى الحبشة، فمات أبوه عدي بأرض الحبشة [2] ، فورثه ابنه النعمان هناك. وَكَانَ النعمان أول وارث فِي الإسلام، وَكَانَ أبوه أول موروث فِي قول.
واستعمله عمر بن الخطاب عَلَى ميسان [3] ، ولم يستعمل من قومه غيره، وأراد امرأته عَلَى الخروج معه إلى ميسان، فأبت، فكتب إليها أبيات شعر، وهي [4] :
فمن مبلغ الحسناء أن حليلها ... بميسان يسقى فِي زجاج وحنتم [5]
إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو عَلَى كل منسم [6]
إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني ... ولا نسقنى بالأصغر المتثلّم