(د ع) نبهان التمار أَبُو مقبل.
روى مقاتل، عن الضحاك، عَنِ ابن عباس فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً 3: 135 [1] وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ 11: 114 [2] ، قَالَ: يريد نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع مِنْه تمرا، فضرب عَلَى عجيزتها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك. فسقط فِي يده، فذهب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأعلمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياك أن تكون امرأة غاز! فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فلما كَانَ اليوم الرابع أنزل الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً 3: 135 الآيَةَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إليه فأخبره بما نزل فِيهِ، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله، هَذِه توبتي قبلها، فكيف لي حَتَّى يقبل شكري!! فأنزل الله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ 11: 114 [3] الآية. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
(س) نبهان صاحب النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم.
أورده ابن شاهين فِي الصحابة.
روى أَبُو الزبير، عن عمر [4] بن نبهان، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من مات لَهُ:
ولدان فِي الإسلام أدخله الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته. قَالَ: فلقيني أَبُو هريرة قَالَ أنت الَّذِي قَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم في الولدين؟ قلت: نعم. قال: لأن يكون ما قاله لي أحب إلى مما غلقت عَلَيْهِ حمص وفلسطين [5] . أخرجه أبو موسى.