رأيت مني يا نبي الله؟ قَالَ: وضعت سلاحك، ولبست ثيابك، وتدهنت. قلت يا نبي الله، أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟ قَالَ النَّبِيّ: لا، بَلْ جبلت عَلَيْهِ. فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم الناس كرها، فبارك الله فِي عبد القيس وموالي عبد القيس. قَالَ سُلَيْمَان بن نَافِع: قَالَ لي أبي: «نظرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كما أني أنظر إليك، ولكني لَمْ أعقل» . ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
قلت: هَذَا الَّذِي فعله المنذر بن ساوي إنما فعله الأشج العبدي، وله قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِيكَ خلقين يحبهما الله. فقال الأشج العبدي: يا نبي الله أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟
قَالَ: لا، بَلْ شيء جبلت عَلَيْهِ. قَالَ: الحمد للَّه الّذي جبلنى على خلقين يحبهما [1] .
(ب) نَافِع بن صبرة.
مخرج حديثه عن أهل المدينة، مثل حديث أبي هريرة فِي كفارة ما يكون فِي المجلس من اللغو.
أخرجه [2] أبو عمر.
(ب د ع) نَافِع، أَبُو طيبة الحجام، وقيل: اسمه ميسرة: وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري.
حجم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه أجره، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
(ب) نَافِع بن ظريب بن عَمْرو بْن نوفل بْن عَبْد مناف بْن قصي القرشي النوفلي.
أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم.
قال العدوي: هُوَ الَّذِي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب [3] قَالَ أَبُو عمر: لا أعلم لَهُ رواية، وهو أخرجه.