شهد بدرا، وأحدا [1] . قاله يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق. وقتل يَوْم بئر معونة [2] ، يكنى أبا عبدة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى فقال: أورده يَحْيَى- يعني ابن منده- عَلَى جَدِّهِ أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ، وقد أخرجه جده.
المنذر بْن يَزِيدَ بْن عَامِر بْن حديدة.
أدرك النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، وله صحبة ولأخيه عبد الرحمن [3] .
قاله العدوي.
مَنْصُور بْن عمير بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار، أَبُو الروم العبدري، أخو مصعب ابن عمير.
كذا سماه أَبُو بكر بْن دريد، وقال: «أَبُو الروم لقب» [4] .
من مهاجرة الحبشة، شهد أحدا. ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، ويرد فِي الكنى أتم من هَذَا، إن شاء الله تعالى.
منظور بْن زبان بْن سيار بْن عَمْرو- وهو العشراء بْن جابر بْن عقيل بْن هلال بن سميّ ابن مازن بْن فزارة الفزاري.
وهو الَّذِي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم خال البراء ليقتله [5] . وهو جد الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَليّ بْن أَبِي طالب لأمه، أمه خولة بنت منظور، وهي أيضا أم إبراهيم ابن [محمد بن] [6] طلحة.