قَالَ: إنك أملك بأمرك ما لَمْ يطأك، وما أحب أن تفعلي. قالت: لا حاجة لي بِهِ. والأخرى شأن الصدقة حين قَالَ: بلغت محلها [1] . كذا سماه فِي هَذَا الحديث، والمشهور فِي اسمه أَنَّهُ «مغيث» [2] . والله أعلم:
أخرجه أبو موسى.
(س) مقعد:
أورده أَبُو جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ نمران قَالَ: رأيت بتبوك رجلا مقعدا فقال:
مررت بين يدي رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وأنا عَلَى حمار، وهو يصلي، فقال: اللَّهمّ، اقطع أثره. فما مشيت عليها [3] : أخرجه أبو موسى [4] :
(د ع) مقوقس صاحب الإسكندرية.
أهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ذكره ابن منده وَأَبُو نعيم، ولا مدخل لَهُ فِي الصحابة، فإنه لَمْ يسلم، ولم يزل نصرانيا، ومنه فتح المسلمون مصر فِي خلافة عمر رضي اللَّه عَنْهُ، ولهما [5] أمثال هَذَا، ولا وجه لذكره.
قَالَ ابن ماكولا: اسم المقوقس جريج. يعنى بجيمين، أوّلهما مضمومة.