قلت: وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بْن بكار وغيرهما فقالوا: اسم أَبِي سفيان المغيرة، وهو الشاعر [1] . وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وَأَبُو نعيم من أن المغيرة اسم أَبِي سفيان، لا اسم أخ لَهُ. وجعله أَبُو عمر ترجمتين، عَلَى ظنه أنهما اثنان، وسماهما فِي الترجمتين المغيرة. وقال ما ذكرناه عَنْهُ، والله أعلم.
أخرج هَذِه الترجمة أَبُو عمر.
(ع س) المغيرة بْن الحارث بْن هِشَام.
أورده الحضرمي فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ معاوية بْن يحيى بْن المغيرة، عَنْ يحيى ابن المغيرة، عَنْ أبيه، عَنْ جده المغيرة بْن الحارث بْن هِشَام قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: يكفي المؤمن الوقعة فِي الشهر. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. [2]
(س) المغيرة بْن سلمان الخزاعي.
أورده ابن شاهين فِي الصحابة، روى بِإِسْنَادِهِ عَنْ حماد بن سلمة، عن حميد، عن المغيرة ابن سلمان الخزاعي: أن رجلين اختصما فِي شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هَلْ لكما فِي الشطر؟
وأومأ بيده. أخرجه أبو موسى [3] .
(ب د ع) المغيرة بْن شُعْبَة بْن أَبِي عَامِر بْن مَسْعُود بْن معتب بْن مالك بن كعب بن عمرو ابن سعد بْن عوف بْن قيس، وهو ثقيف- الثقفي [4] . يكنى أبا عَبْد اللَّهِ. وقيل: أَبُو عِيسَى.
وأمه أمامة بنت الأفقم أَبِي عمر [5] ، ومن بنى نصر بن معاوية.