(د ع) مطر بْن هلال، من بني صباح بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس. وصباح أخو نكرة [1] .
روى أَبُو سلمة المنقري، عَنْ مطر بْن عبد الرحمن قَالَ: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لَهَا: أم أبان بنت [الوازع بْن [2]] الزارع، عَنْ جدها الزارع بْن عَامِر: أَنَّهُ خرج وَافِدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وأخرج معه أخاه لأمه مطر بْن هلال، حتَّى قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
وروى أَبُو داود الطيالسي، عَنْ مطر، عَنْ أم أبان، عَنْ جدها الزارع قالت: خرج جدي الزارع وَافِدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ومعه ابن لَهُ مجنون، ليدعو لَهُ النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ليذهب ما به.
(س) مطرح بْن جندلة السلمي.
روى زيد القمي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عَنِ ابن عباس: أن رجلا من الأعراب من بني سُلَيْم، اسمه: مطرح بْن جندلة، سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رسول اللَّهِ، ما فضل أمتك عَلَى أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «إن فضل أمتي عَلَى هَذِه الأمم كفضل اللَّه تعالى عَلَى جميع الخلائق» .
أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي «مضرح بْن جدالة» وأحدهما مصحف من الآخر، والله أعلم.
(ب د ع) مطرف بْن بهصل بْن كعب بْن قشع بْن دلف بْن أهضم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرماز، واسمه: الحارث بْن مالك بْن عَمْرو بْن تميم. قاله ابن مندة، وأبو نعيم.