محتاجا، وَكَانَ عَلَيْهِ دين، فباعه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم بثمانمائة درهم، وأعطاه، فقال: «اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك» .
رواه أَبُو الزبير عَنْ جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب. وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور، وكأنه الأصح. أخرجه أبو موسى.
(س) مرار [1] بْن مالك، أخو عبد الرحمن الداريان، من رهط تميم الداري.
أوصى لَهُم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من خيبر.
ذكره جَعْفَر المستغفري بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
(ب د ع) مرارة- بزيادة هاء- هُوَ: مرارة بْن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العمري، من بني عَمْرو بْن عوف، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ هِشَام بْن الكلبي: هُوَ مرارة بْن ربعي بْن عدي بْن زيد بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
شهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فِي غزوة تبوك، فنزل القرآن فِي شأنهم: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا 9: 118 [2] ... الآية.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيِّ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا 9: 118 قَالَ: هُمْ كَعْبُ بْن مَالِكٍ، وَمِرَارَةُ بْن الرَّبِيعِ، وَهِلالُ بْن أُمَيَّةَ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ [3] .
أخرجه الثلاثة.