أخرجه أَبُو موسى وقال: أورده جَعْفَر. روى صفوان بْن سُلَيْم، عَنْ محمول الأنصاري قَالَ: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: «من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك. ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك» .
(ب د ع) محمية بْن جزء بْن عبد يعوث بْن عويج [1] بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي.
قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي. وَكَانَ قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده «المريسيع» . واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس.
روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث، والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات ... وذكر الحديث، فقال النبي: ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق [2] عنهما مهور نسائهما [3] .
أخرجه الثلاثة.
(ب د ع) محيصة [4] بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد.