اللَّه أراحنا من ذَلِكَ المحض. فانتهراني وقالا: نحدثك عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وآله وسلم وتقول: يا ليت اللَّه أراحنا [1] ! أخرجه أبو موسى.
(ب د ع) مَحْمُود بْن الربيع بْن سراقة الأنصاري الخزرجي. قيل: إنه من بني الحارث ابن الخزرج. وقيل: من بني سالم بْن عوف. وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هَذَا القول يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أَبُو مُحَمَّد.
يعد فِي أهل المدينة. عقل مجة مجها رَسُول اللَّهِ صلّى الله عليه وآله وسلم من دلو فِي بئرهم [2] . وحفظ ذَلِكَ وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.
روى عَنْهُ أنس بْن مالك، والزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة.
وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين.
أخرجه الثلاثة.
(ب) مَحْمُود بْن ربيعة. رجل من الأنصار.
مخرج حديثه عَنْ أهل مصر وأهل خراسان، فِي كالئ المرأة، والدين الَّذِي لا يؤدي.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
(س) مَحْمُود بْن عَمْرو بْن سعد.
كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عَنْ رَسُول اللَّهِ صلّى الله عليه وآله وسلم أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أمتي، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رسول الله.