(ب د ع) مالك بْن قيس، أَبُو صرمة الأنصاري المازني، مشهور بكنيته، يعد فِي المدنيين.
قَالَ ابن منده: سماه ابن أَبِي خيثمة، عَنْ أحمد بْن حنبل. حديثه: من ضار ضار اللَّه [1] بِهِ.
ويرد فِي الكنى أكثر من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى.
(د ع) مالك بْن كعب الأنصاري، مختلف فِي اسمه. والصواب: كعب بْن مالك.
روى عبد الوهاب بْن نجدة [2] ، عَنِ الْوَلِيد بْن مسلم، عَنْ مرزوق بْن أَبِي الهذيل، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عبد الرحمن بْن كعب، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عَنْ عمه مالك بْن كعب قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم من طلب الأحزاب، ونزل المدينة، نزع لأمته [3] واستجمر واغتسل.
كذا رواه ابن نجدة [2] ، عَنِ الْوَلِيد فقال: مالك بْن كعب. والصواب: كعب [4] بْن مالك.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
(س) مالك بْن مالك الجني.
روى مُحَمَّد بْن خليفة الأسدي، عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ عمر بْن الخطاب ذات يَوْم لابن عباس: حَدَّثَنِي بحديث تعجبني بِهِ. فقال: حَدَّثَنِي خريم بْن فاتك الأسدي قَالَ: خرجت فِي بغاء إبل لي، فأصبتها بأبرق العزاف [5] ، فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها، وَذَلِكَ حدثان [6] خروج النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وآله وسلم، ثُمَّ قلت: أعوذ بكبير هَذَا الوادي- وكذلك كانوا يفعلون- فإذا هاتف يهتف بي، ويقول:
ويحك عذ باللَّه ذي الجلال ... منزل الحرام والحلال
ووحد اللَّه ولا تبالي ... ما هول ذي الجنّ من الأهوال