ومالك هَذَا هُوَ ابن الحويرث [1] . ونذكره فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى، إلا أن أبا موسى أخرجه هاهنا، وليس بصحيح، إنما الصواب الحويرث.
(س) مالك بْن حارثة.
قَالَ أَبُو موسى: هُوَ أخو أسماء بْن حارثة، لَهُ ذكر فِي ترجمة أخيه، لَمْ يزد عَلَى هَذَا.
حارثة: بالحاء المهملة.
مالك بْن حسل.
قدم عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي أناس من أصحابه فِي قصة الهجرة، روى عنه عبد الله الأشعري.
(س) مالك بْن الْحَسَن.
قَالَ جَعْفَر: أخرجه يَحْيَى بْن يونس، ولا أحسب لَهُ صحبة.
روى الْحَسَن بْن عَليّ الحلواني، عَنْ عمران بْن أبان، عَنْ مالك بْن الْحَسَن بْن مالك، عَنْ أبيه، عَنْ جده: أن النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم رقى المنبر، فأتاه جبريل فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين.
فقال: آمين. ثُمَّ رقى عتبة، فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين. فقال: آمين. ثُمَّ رقى عتبة أخرى فقال: يا مُحَمَّد، قَل: آمين. فقال: آمين. قَالَ: من أدرك أبواه أو أحدهما، فمات فدخل النار، فأبعده اللَّه. فقلت: آمين. فقال: ومن أدرك رمضان فلم يغفر لَهُ، فأبعده اللَّه. قلت: آمين. قَالَ: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فأبعده اللَّه.
قلت: أمين. أخرجه أَبُو موسى.
(س) مالك بْن ذي حماية.
حديثه أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم قفل من بعض أسفاره، فقال: أسرعوا بنا إِلَى بنات الأقوام. قَالَ جَعْفَر: أخرجه يَحْيَى بْن يونس، وهذا مرسل. وهو ابن يزيد بْن ذي حماية، يروي عَنْ عائشة. روى عَنْهُ أَبُو بكر بْن أَبِي مريم.