وكان عليّ مسترضعا فِي بني غاضرة، فضمه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه، وأبوه يومئذ مشرك، وقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى الله عليه وسلم: «من شاركني في بنيى فأنا أحق بِهِ مِنْهُ، وأيما كافر شارك مسلمًا فِي شيء فالمسلم أحق بِهِ مِنْهُ» . ولما دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة يَوْم الفتح أردف عليًا خلفه [1] وتوفي عليّ وَقَدْ ناهز الحلم فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخرجه الثلاثة [2]
3786- عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحارث
عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحارث بْن رحضة بْن عَامِر بْن رواحة بْن حجر [3] بن معيص بن عامر ابن لؤي العامري الْقُرَشِيّ.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. وكان إسلامه بعد الفتح [4] أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وذكره الزُّبَيْر بْن بكار فَقَالَ: «عليّ بْن عُبَيْد الله بن الحارث بن رحضة ابن عَامِر بْن رواحة بْن حجر بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي، قتل يَوْم اليمامة» . ولم يذكر لَهُ صحبة، ولا شك أن من قتل يَوْم اليمامة من قريش تكون له صحبة، والله أعلم.
(ب) عليّ بْن عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ولاه عثمان بْن عفان مكَّة حين ولي الخلافة، قتل يَوْم الجمل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: «لا تصح لَهُ عندي صحبة، ولا أعلم لَهُ رواية، وَإِنما ذكرناه عَلَى ما شرطنا فيمن ولد بمكة أَوْ بالمدينة بين أبوين مسلمين عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم [5] »
(د ع) عليّ بْن أَبِي عليّ السلمي. يكنى أبا سدرة.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ بُدَيْحِ بْنِ سِدْرَةَ بْنِ [6] عَلِيٍّ، من أهل قباء، عن أبيه،