(د) علباء بْن أصمع القيسي. [1] وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى عنه عباد بْن جهور: أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: «إن النَّاس إِذَا أقبلوا عَلَى الدنيا أضروا بالآخرة، ورضي كل قوم بما يشتهون، وتركوا الدين، عمهم اللَّه عزَّ وجلَّ بغضبه، ثمّ دعوه فلم يجب لهم» . أخرجه ابن مندة.
(د ع) علباء السلمي. يعد فِي أهل المدينة لَهُ حديث واحد.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ محمود إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ابن مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا خَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي، يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ» [2] . أَخْرَجَهُ ابْنُ مندة وأبو عمر [3] .
(ب د ع) علبة بْن زَيْد بْن صيفي [4] عن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي الحارثي، من بني حارثة يعد فِي أهل المدينة. روى عَنْهُ محمود بن لبيد. وهو أحد البكاءين [5] الذين «تولّوا وأعينهم تفيض من الدّمع» .