ابن عُقَيْلٍ قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: «بِالرِّفَاءِ [1] وَالْبَنِينَ» :
فَقَالَ: مَهْ! لا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: قُولُوا: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا» . وتوفي عقيل فِي خلافة معاوية [2] .
أخرجه الثلاثة.
عقيل بْن مَالِك الحميري. من أبناء الملوك.
كَانَ جارًا لبني حنيفة، وكان مسلمًا مجتهدًا، فأوصاهم بالإقامة عَلَى الْإِسْلَام حين أرادوا الردة، فأبوا عليه.
قاله وثيمة، ذكره ابْنُ الدباغ فيما استدركه عَلَى أبى عمر.
(ب س) عقيل بْن مقرن المزني. يكنى أبا حكيم، أخو النعمان، وسويد، ومعقل بني مقرن.
تقدم نسبه [3] ، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه.
قَالَ الواقدي: وممن نزل الكوفة من الصحابة «عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم» .
وقَالَ الْبُخَارِيّ: عقيل بْن مقرن، أَبُو حكيم المزني [4] . وكذلك قَالَ أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر [5] وَأَبُو مُوسَى والله أعلم.