(س) عروة بْن عَامِر الجهني.
أورده ابْن شاهين.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصُّوفِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْن أَبِي شَيْبَةَ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن عروة ابن عَامِرٍ- قَالَ أَحْمَدُ: «الْقُرَشِيُّ» - قَالَ: ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:
«أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ [مِنَ الطِّيَرَةِ] [1] مَا يَكْرَهُ يَقُولُ [2] :
«اللَّهمّ، لا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلا أَنْتَ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلا أَنْتَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ» [3] أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي حاتم: «عروة بْن عَامِر، سمع ابن عبّاس وعبيد ابن رفاعة روى عَنْهُ حبيب» [4] فعلى هَذَا يكون الحديث مرسلًا. وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: عروة بْن عَامِر الجهني، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، ذكرناه ليعرف.
(س) عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة.
أورده الإسماعيلي أيضًا، وروي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عروة [بْن عَامِر [5]] ابن عُبَيْد بْن رفاعة: «أن أسماء بِنْت عميس أَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة بنين لها، واستأذنته أن ترقيهم، فَقَالَ: ارقيهم» .