لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ 4: 7 ... الآيَةَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَتَادَة وعرفطة: «لا تقربا من المال شيئًا حتَّى أنظركم هُوَ؟ فأنزل اللَّه: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ 4: 11 [1] . أخرجه أبو موسى.
(ب د) عرفطة بْن الْحُبَاب بْن حبيب- وقيل: ابْنُ جُبَيْر- الْأَزْدِيّ، حليف لبني أمية ابن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف، وهو أَبُو أوفى بْن عرفطة.
استشهد يَوْم الطائف، وله عقب، ولا تعرف لَهُ رواية. وذكره ابْنُ إِسْحَاق، إلا أَنَّهُ قَالَ:
ابْنُ جناب، بالجيم والنون، وقَالَ ابْنُ هشام: «وَيُقَال: ابْنُ حباب [2] » بحاء مهملة، وباءين بنقطة نقطة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر [3] وابن مندة.
عرفطة بْن نضلة الأسدي، يكنى أبا مكعت، وَقَدْ ذكر فِي «أَبِي مكعت» «وأبي مصعب» ، فليطلب منه.
(ب س) عرفطة بْن نهيك التميمي. لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر [4] مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى فَقَالَ: روى يزيد بْن عَبْد اللَّه، عن صفوان ابن أمية قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام عرفطة بْن نهيك التميمي، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني وأهل بيتي مرزوقون من هَذَا الصيد، ولنا فِيهِ قسم [5] وبركة، وهو مشغلة عَنْ ذكر اللَّه عزَّ وجلَّ وعن الصلاة فِي جماعة، وبنا إِلَيْه حاجة، أفتحله أم تحرمه؟ قَالَ: أحله، لأن الله عز وجل أحلّه ... الحديث.