(ب د ع) عُبَيْد اللَّه بْن معية السوائي، من بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة.
أدرك الجاهلية، وروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. سكن الطائف، وَيُقَال: عَبْد اللَّه [1] بْن معية، وَقَدْ ذكرناه.
روى وكيع عَنْ سَعِيد [2] بْن السائب قَالَ: سَمِعْتُ شيخًا من بنى عامر، أحد بنى سواءة ابن عَامِر بْن صعصعة يُقال لَهُ: عُبَيْد اللَّه بْن معية قَالَ: «أصيب رجلان من المسلمين يَوْم الطائف فحملا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبلغه ذَلِكَ. فبعث أن يدفنا حيث أصيبنا أَوْ حيث لقيا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مليكة والد عَبْد اللَّه الفقيه.
رَوَى الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ أُمِّهِ:
فَقَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ أَبَرَّ شَيْءٍ وَأَوْصَلَهُ وَأَحْسَنَهُ صَنِيعًا، فَهَلْ تَرْجُو لَهَا؟ فَقَالَ: هَلْ وَأَدَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: هِيَ فِي النار» . أخرجه الغسّانى.
عُبَيْد- غير مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى- هو ابْنُ أرقم، أَبو زمعة البلوي.
سكن مصر، لَهُ صحبة، وهو مشهور بكنيته. ويذكر فِي الكنى أتم من هَذَا.
ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري.
(ب د ع) عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عَبْد اللَّه بْن بريدة أَنَّهُ قَالَ: أمرنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاحتفاء [3] .
أخرجه الثلاثة.
3479- عبيد الأنصاري
(ب) عبيد الأنصاري.