ولم يخرج أَبُو نعيم الرجلين إلا وَقَدْ ظنهما اثنين، وأمَّا ابْنُ منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدًا، لأن القصة متقاربة، فإن عَبْد الرَّحْمَن أبا عَبْد اللَّه يروي حديثه فِي الأزد، وهذا قَدْ قدم من اليمن، والأزد من اليمن، والله أعلم.
(د ع) عَبْد رَضِي [1] الخولاني. يكنى أبا مكنف [2] .
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد خولان، وكتب لَهُ كتابًا إلى مُعَاذِ. وكان ينزل ناحية الإسكندرية ولا تعرف رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وأبو نعيم مختصرًا رُضي: بضم الراء.
(ع) عَبْد العزيز بْن الأصم المؤذن. روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن روح بْن عبادة، عن مُوسَى بْن عبيدة، عن نافع، عَنِ ابْنُ عُمَر قَالَ: كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عَبْد العزيز بْن الأصم [3] .
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم.
(ب) عَبْد العزيز بْن بدر بْن زَيْد بْن معاوية بْن خشان [4] بْن أسعد [5] بْن وديعة بن مبذول ابن عثم [6] بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني الربعي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: ما اسمك؟ قَالَ: عَبْد العزى. فسماه عَبْد العزيز، ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة.
أخرجه أبو عمر.