(ب) عبد الرَّحْمَن بْن محيريز. حديثه فِي كيفية رفع الأيدي فِي الدعاء.
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر وقال: هو عندي مرسل، ولا وجه لذكره فِي الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي «عَبْد اللَّه بْن محيريز [1] » ، وَقَدْ ذكره فيهم العقيلي. وقيل: اسمه عَبْد اللَّه، وكان فاضلًا.
(س) عَبْد الرَّحْمَن بْن مدلج، أورده ابْنُ عقدة وروى بإسناده عن أَبِي غيلان سعد بن طَالِب، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عَمْرو ذي مرّ، ويزيد بن يثيع [2] ، وسعيد بْن وهب، وهانئ بْن هانئ- قال أَبُو إِسْحَاق: وحدَّثني من لا أحصى: أن عليًا نشد النَّاس فِي الرحبة: من سَمِعَ قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهمّ وَالِ من والاه وعاد من عاداه» . فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتَّى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بْن وديعة، وعبد الرَّحْمَن بْن مدلج. أخرجه أبو موسي.
(ب) عبد الرّحمن بن مربع بن قيظي. تقدم نسبه عند ذكره أخيه «عَبْد اللَّه [3] » ، وهو أنصاري حارثي.
شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدًا، وهما أخوا زَيْد بْن مربع، ومرارة بْن مربع.
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر.
(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن مرقع السلمي. يعد فِي المدنيين.
روى عَنْهُ أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ أَنَّهُ قَالَ: غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فِي ألف وثمانمائة، فقسمها عَلَى ثمانية عشر سهمًا، وهي مخضرة من الفواكه، فوقع النَّاس فِي الفاكهة، فمغثتهم [4] الحمّى.