(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن عديس بْن عَمْرو بْن عُبَيْد بْن كلاب بْن دهمان بْن غنم بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي.
كذا نسبه ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وهو بلوي. لَهُ صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها.
وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بْن عفان، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لما قتلوه.
روى عَنْهُ جماعة من التابعين بمصر، منهم: أَبُو الحصين الهيثم بن شفىّ [1] ، وعبد الرحمن ابن شماسة، وَأَبُو ثور الفهمي.
رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عن عياش بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ، عَنْ عبد الرحمن ابن عُدَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ» ، قَالَ. فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ كَانَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِمَّنْ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ فِي الرَّهْنِ فَسَجَنَهُمْ بِفِلَسْطِينَ، فَهَرَبُوا مِنَ السِّجْنِ، فَاتُّبِعُوا حَتَّى أُدْرَكُوا، فَأَدْرَكَ فَارِسٌ مِنْهُم ابْنَ عُدَيْسٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُدَيْسٍ:
وَيْحَكَ! اتَّقِ اللَّهَ فِي دَمِي، فَإِنِّي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ! فَقَالَ: الشَّجَرُ بِالْخَلِيلِ كَثِيرٌ. فَقَتَلَهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
أخرجه الثلاثة.
(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني. وقيل: عَبْد اللَّه، والصواب: رفاعة بْن عرابة.
قاله أَبُو نعيم، وَقَدْ تقدم فِي «رفاعة [2] » وفي «عَبْد اللَّه [3] » .
روى مُعَاذُ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب [4] ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني، وله صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته، فيدخلون الجنة،