أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نُعَيْمٍ: أُرَاهُ وَهْمًا، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَمُرَةَ.
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَرْبِيٍّ [1] ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ما يقرأ في الوتر فذكره.
(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ الساعدي.
رَوَى حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سَاعِدَةَ قَالَ: «كُنْتُ أُحِبُّ الْخَيْلَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِي فِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ كَانَتْ لَكَ فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ، لَهَا جَنَاحَانِ تَطِيرُ بِهِمَا حَيْثُ شِئْتَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَدْ تقدم ذكره في: «عبد الرحمن ابن سابط» .
(ب) عَبْد الرَّحْمَن بْن السائب بْن أَبِي السائب، أخو عَبْد اللَّه بْن السائب.
قتل يَوْم الجمل، واختلف فِي إسلام أَبِيهِ عَلَى ما ذكرناه عَنْهُ اسمه.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن سبرة الأسدي.
عداده فِي الكوفيين، ذكره مطين فِي الصحابة. روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، ولأبيه صحبة.
رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَرْبِيٍّ [1] ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَبْرَةَ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَقْرَأُ فِي الوتر؟ فقال: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى 87: 1: وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ 109: 1:
وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 112: 1. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأفرده عَنِ المتقدم- يعني:
عَبْد الرحمن بْن أَبِي سبرة- وهو عندي الأول. يعني عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة الَّذِي يذكره آنفًا.
قلت: وفي هَذَا عندي نظر، لأن هَذَا عَبْد الرَّحْمَن بْن سبرة أسدي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة الَّذِي يأتي ذكره جعفي، فكيف يكونان واحدا؟