وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ في المسألة لقد عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا:
اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِم الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ [1] .
وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ [2] وَيُونُسُ وَإِسْرَائِيلُ ابْنَاهُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ تقدم فِي «عَبْد اللَّه أَبِي المغيرة» ويرد فِي «عَبْد اللَّه اليشكري» ، والجميع واحد.
(ب د ع) عَبْد اللَّه بْن منيب الْأَزْدِيّ.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ [3] ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبَاحٍ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُنِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيبٍ أَنَّهُ قَالَ: «تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ 55: 29 [4] ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ذَلِكَ الشَّأْنُ؟ قَالَ:
«يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجُ كَرْبًا، وَيَرْفَعُ قَوْمًا، ويضع آخرين» [5] . أخرجه الثلاثة.
(ب) عَبْد اللَّه بْن أَبِي ميسرة وقيل: مسرة [6]- بْن عوف بْن السباق بْن عَبْد الدار بْن قصي.
قتل مَعَ عثمان بْن عفان يَوْم الدار، ذكره العدوي، فِي صحبته ورؤيته نظر.
أخرجه أبو عمر مختصرا.