(د ع) عَبْد اللَّه بْن قيس العتقي [1] . لَهُ صحبة وشهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، ومات سنة تسع وأربعين.
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عدس النابغة الجعدي- يرد فِي النون إن شاء اللَّه تعالى، وهو بالنابغة أشهر.
(د ع) عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عكرمة بْن المطلب.
روى حديثه أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن حزم، عن أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قيس أَنَّهُ قَالَ:
«لأرمقن صلاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل [2] .
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وفي صحبته نظر.
(س) عَبْد اللَّه بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف.
أسلم يَوْم فتح مكَّة، قَالَه ابْنُ شاهين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وَقَدْ ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فِي ترجمة أَبِيهِ قيس، فَقَالَ:
«وَقَدْ أدرك ابناه مُحَمَّد وعبد اللَّه» .
عبد الله بن قيس، أخو بني وهب بْن رياب، وَيُقَال لَهُ: «ابْنُ العوراء» . وهو الَّذِي قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رَسُول اللَّه، هلكت بنو رياب. فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» . أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ مِنْ بَنِي نَصْرٍ فِي بَنِي رِيَابٍ قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ- وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَوْرَاءِ- قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتْ بَنُو رِيَابٍ» فَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» .