(ب د ع) عَبْد اللَّه بْن غنام بْن أوس بْن مَالِك بْن بياضة الْأَنْصَارِيّ البياضي لَهُ صحبة، يعد فِي أهل الحجاز.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَإِسْمَاعِيلُ قَالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبَسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَّامٍ: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: «اللَّهمّ ما أصبح بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ، لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ. فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ [1] » . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَقَدْ صَحَّفَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، فَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَقِيلَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنَّامٍ، وَقِيلَ: «ابْنُ غَنَّامٍ» مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَهُ. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: «عَنِ ابن غنام» ولم يذكر اسمه.
(ب د ع) عَبْد اللَّه بْن فضالة الليثي أَبُو عَائِشَة.
روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «ولدت فِي الجاهلية، فعق [2] أَبِي عني بفرس» وَإِسناده ليس بالقائم، واختلف فِي إتيانه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فروى مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند عَنْ أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بْن فضالة، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورواه خَالِد الواسطي وزُهير [3] بْن إِسْحَاق، عَنْ دَاوُد عَنْ [4] أَبِي حرب، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، وهو أصح، قَالَهُ أَبُو عُمَر [5] .
وقَالَ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة. عداده فِي التابعين، وذكره بعض النَّاس فِي الصحابة، قَالَ خليفة: كَانَ عَبْد اللَّه بْن فضالة عَلَى قضاء البصرة، وقَالَ أَبُو عُمَر: ما رواه عن