قَالَ جَابِر: حفرت لأبي قبرًا بعد ستة أشهر، فحولته إليه، فما أنكرت مِنْهُ شيئًا إلا شعرات من لحيته، كانت مستها الأرض.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَيَّانَ بْنِ شبة المقرئ النحوي بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بن أبى صعصعة: أنه بلغه أنه عمرو بْن الجموح وعبد اللَّه بْن عَمْرو بن حرام الأنصاريين ثم السّلميّين كانا قَدْ حفر السيل عَنْ [1] قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا فِي قبر واحد، وكانا ممن استشهد يَوْم أحد، فحفروا [2] عَنْهُمَا ليغيّرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قَدْ [3] وضع يده عَلَى جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عَنْ جرحه، ثُمَّ أرسلت فرجعت كما كانت. وكان بين يَوْم أحد وبين يَوْم حفر عَنْهُمَا ست وأربعون سنة» .
وكان الذي قتل عَبْد اللَّه أسامة الأعور بْن عُبَيْد وقيل: بل قتله سُفْيَان بْن عَبْد شمس أَبُو أَبِي الأعور السلمي [4] .
أَخْرَجَهُ الثلاثة، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأرضاه.
(د ع) عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حزم الْأَنْصَارِيّ، أخو عمارة بْن عَمْرو بْن حزم، لَهُ ذكر فِي المغازي، ولا تعرف له رواية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(ب س) عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الحضرمي، حليف بْني أمية. قَالَ الواقدي: ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروى عَنْ عُمَر بْن الخطاب.
أَخْرَجَهُ أبو عمرو أبو موسى مختصرا.
(د ع) عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حلحلة. ذكر في الصحابة وهو وهم.