واخلفنا في أهلنا، اللَّهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون [1] .
ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال» . قال: وسئل عاصم عَنِ الحور بعد الكون [2] قال: [3] حار بعد ما كان [4] .
أخرجه الثلاثة.
(ب) عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي الشامي.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بْن عثمان، حدثنا بقية، عَنْ بحير [5] بْن سعد، عَنْ خَالِد بْن معدان، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: «إن الله عز وجل أعطاني «فارس» ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني «الروم» وأبناءهم وسلاحهم، وأمدني بحمير» . أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
قلت: هذا الحديث الذي في هذه [الترجمة] قد أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم في: «عبد الله ابن سعد الأنصاري» ، ولم يذكروا هذه الترجمة، وذكرهما أَبُو عمر ترجمتين، واللَّه أعلم.
(ب) عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأسلمي. مدني، حديثه عند الواقدي عَنْ هشام بْن عاصم الأسلمي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقول: «إن الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوَى بِالنَّهَارِ [6] » . أخرجه أبو عمر.