(ب) عَبْد اللَّهِ بْن حريث البكري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟
قَالَ: «إسباغ الوضوء والصلاة لوقتها» . روت عنه ابنته بهية.
أخرجه أَبُو عمر.
(د ع) عَبْد اللَّهِ بْن حزابة. ذكر في الصحابة، وهو من تابعي أهل الشام. روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم مختصرًا.
(س) عَبْد اللَّهِ بْن الحسن. أورده عَلَى العسكري فيما ذكر ابن أَبِي علي، وروى عن داود ابن عبد الرحمن العطار، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الحسن قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ألا أَبُو أيم، ألا أخو أيم يزوج عثمان بْن عفان، فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته، فما زوجته إلا بوحي من السماء» . أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا مرسل، بل معضل [1] ، فليس لعبد اللَّه بن الحسن صحبة.
(س) عَبْد اللَّهِ بْن حصن، أَبُو مدينة الدارمي.
أَخْبَرَنَا أَبُو موسى إجازة، أَخْبَرَنَا أَبُو علي، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، أَخْبَرَنَا الطبراني، حدثنا محمد ابن هشام المستملي حدثنا عبيد اللَّه بْن عائشة، حدثنا حماد عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي مدينة الدارمي- وكانت له صحبة- قال: كان الرجلان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما عَلَى الآخر «وَالْعَصْرِ» إِلَى آخرها، ثم يسلم أحدهما عَلَى الآخر- قال الطبراني:
قال علي بْن المديني: اسم أَبِي مدينة: عَبْد اللَّهِ بْن حصن.
أخرجه أَبُو موسى وقال: أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين، وقال:
يروي عن عبد الرحمن بن عوف.