نداء عاجل للأخت وضحاء وكل من يستطع المساعدة: (ـ[طموحه]ــــــــ[30 - 12 - 2006, 09:07 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات في شبكة الفصيح
أتمنى منكم مساعدتي في تحليل أسلوبي لقصيدة (يا نائح الطلح)
لأمير الشعراء أحمد شوقي إن أمكن لأنها قصيدة طويلة نسبيا،
أو قصيدة (الطائر السجين) لبشارة الخوري
أو أي قصيدة جزلة أخرى
فأنا لن أضيع الممكن في طلب المستحيل
وهذه تعتبر أخر فرصة لي للتقييم في مادة علم الأسلوب ونظرية النظم
مع العلم أنني قمت في السابق بتحليل قصيدتين هما (زهور) لأمل
دنقل، و قصيدة ابراهيم ناجي التي يقول في مطلعها
(أي سرٍّ فيك إني لست أدري) تحليلا أسلوبيا ولكن للأسف لم يرض
أستاذ المادة عن تحليلي في كلتا القصيدتين
لذلك أعطاني فرصة أخيرة للتقييم وقد رشح لي قصيدة (يا نائح الطلح)
ولكني أعلم أنها قصيدة طويلة جدا ولم يعد أمامي الوقت الكافي
لتحليلها أسلوبيا فأنا أعاني والله من الضغط الشديد لأني أعمل في
سلك التدريس صباحا، وأدْرس في الجامعة عصرا، وقد بدأ اليأس
يتسلل إلى قلبي، أنا أعلم أنني أطلت الحديث ولكن لم أجد غيركم
لأبوح لهم عما في خاطري: (
لذلك أتمنى منكم مساعدتي، وأنا أعلم في قرارة نفسي أنكم لن تخذلوني
أبدا
وختاما
تقبلوا مني خالص الشكر وعظيم الامتنان
ـ[وضحاء .. ]ــــــــ[31 - 12 - 2006, 04:50 ص]ـ
و عليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
حياك الله أختي الطموحة في رياض الفصيح، والتي ستجدي فيها بغيتك بحول الله؛ فلن يقصر الأعضاء بما يستطيعونه.
أولا .. أتمنى وضع التحليل السابق الذي قمت بعمله لأتمكن من إيجاد مكامن الخطأ ومحاولة تصويبها، كي تتجاوزيها في التحليل القادم. إن شئت وإلا فلترسليها على بريدي، والأفضل أن تكون هنا كي يشارك الإخوة في معالجتها.
ثانيا .. عليك الإتيان بالقصيدتين المراد تحليلهما هنا، لنساعدك في الاختيار، و لنتمكن من معاونتك في التحليل بإذن الله، ولتكون الصورة واضحة لنا.
بانتظارك عزيزتي .. وفقك الباري وأعانك.
ـ[طموحه]ــــــــ[01 - 01 - 2007, 09:32 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت وضحاء .. أشكرك على هذا الرد وعلى هذا الاستعداد لتقديم المساعدة
وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله
أما التحليل فسأعرض عليك تحليلي لقصيدة زهور:
وسلال من الورد.
ألمحها بين إغفاءة و إفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت-دهشة
لحظة القطف
لحظة القصف
لحظة إعدمها في الخميلة
تتحدث لي ....
أنها سقطت من على عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين، أو بين أيدي
المنادين
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي ...
كيف جاءت إليَّ
(وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر)
كي تتمنى لي العمر
وهي تجود بأنفاسها الآخرة!!
كل باقة ..
بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي - بالكاد - ثانية ثانية
وعلى صدرها حملت راضية
اسم قاتها في بطاقة